============================================================ الجزء الأول من القسم الثانى من تجريد الأغانى وحكى بعضهم قال: كتاء عند قثم بن جمفر بن سليمان، ومعنا محمد بن يسير، ونحن على شراب، قأمر بأن يبخر ويطيب . فأقبلت وصيفة له حسنة الوجه، فجعلت تبخرنا وتغلفتا(1) بغالية كانت معها ، فلما بخرت ابن يبهير وغلفته ، ألتفت إلى، وكان إلى جنبى، فأنشدنى: يا باسطا كفه نحوى يطبيبنى كفاك أطيب يا حتى من الطيب كفاك يجرى مكان الطيب طيبهما فلا تزدنى عليها عند تطيبى بالائمى فى هواها أنت لم ترها وأنت مغرى بتأنيبى وتعذيبى أنظره إلى وجهها هل مثل صورته فى الناس وجه تجلى غير محجوب فقلت له : أسكت ويلك لا تصفع . فقال : والله لووثقت أننا نصفع جميعا لأنشدته الأبيات ، ولكنى أخاف أن آفرد بالصفع دونك .
شعر له كانينشده امترل تلل وقل: كان محمد (3) بن رياح اذا أشتد (3) به أنشد قول أبن يسير: تخطى النفوس مع العيان وقد تصيب مع المظته كم من مضيق فى الفضاء وتخرج بين الأسنه شمره النى فيه الغناء والشعر الذى فيه العناء ، وأفتتح به أبو القرج أخبار أبن يسير، هو : لا أرق الله عيتى من أرقت له ولا ملا مثل قلبى قلبه ترحا يسرنى سوء حالى فى مسرته فكلما ازددت شقما زادنى فرحا (1) تغلف : تلطخ (2) فى بعض أصول الأغانى : "ابراهيم ".
(3) فى بعض أصول الأغانى : وأحزته الأمر، .