============================================================ أخبار محمد بن يسير الرياشى ومما يختار من شعر ابن يسيرقوله : :41)0 جهذ المقل اذا أعطك مصطبرا ومكثر من غنى سيان ( فى الجود لا يعدم السائلون الخير أفعله اما نوالى واما حسن مردودى تفاؤل المعتمم وحكى على بن القاسم طارمة قال : ر له كنت مع المعتصم لما غزا الروم ، فجاءه بعض سراياه بخبرغمكه، فركب من فوره وسار أجد سير، وأنا أسايره ، فسمع منشدا يتمثل فى عسكره : ان الأمور إذا أنسدت مسالݣها فالصبر يفتح منها ݣل ما أرتتجا لا تيأسن وإن طالت مطالبة اذا أستعنت بصبر أن ترى فرجا فسر بذلك وطابت نفسه . ثم التفت إلى وقال : ياعلى، أتروى هذا الشعر؟
قلت : نعم - قال : من يقوله ؟ قلت : محمد بن يسير. فتفاءل باسمه ونسبه ، وقال: أس محمود ، ويسر سريع يعقب هذا . ثم قال : أنشدنى الأبيات . فأنشدته : ماذا يكلفك الروحات (2) والد لجا والبر طورأ وطورا تركب اللججا كم من فتى قصرت فى الررق خطوته ألفيته بسهام الرزق قد(3) فلجا و بعدها اليتان المذكوران، وبعدهما: ومدمن القرع للأبواب أن يلجا اخلق بذى الصبر آن يحظى بحاجته 4) فمن علا زلقا عن غرة زلجا قدر(4) لرجلك قبل الخطوموضعها فربما كان بالتكدير تمتزجا ولا يغرنك صفو أنت شاربه (1) فى بعض أصول الأغانى : "عينان " (2) الروحات : جمع روحة، من الرواح، وهو السير، اى وقت . وكأنه يريد به السير بالهار ليقابل "الدلج " الدى هو السير فى الليل كله.
(3) فلج: ظفر.
(4) فى بعض أصول الأغانى: "فاطلب ".