تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ أخبار الحصين ين الحمام 153 وأسر البرج، وغرف حق منادمته وعشرته إياه ، فمن عليه وجز ناصيته وخلى سبيله . فلما عاد البرج إلى قومه، وقد سبه الحصين بما فعل بأخته، لامهم وقال : أشعتم ما فعلت بأختى ! ثم ركب فرسه وخرج من بين أظهرهم ولحق بالروم ، فلم يعرف له خبرإلى الآن.

وقيل : إنه شرب الخمر صرفا حتى قتلته .

و كى عن أبى عبيدة أن الحصين أدرك الإسلام وأسلم ، واستدل على خير اسلام ذلك بقوله: أعوذ بربى من المخزيات يوم ترى النفس أعما لهسا وزلزلت الأرض زلزالها وخف الموازين بالكافرين ونادى مناد بأهل القبور فهبثوا لتبرز أتقاها وكان السلاسل أغلا لها وسعرت النار فيها (1) العقاب والشعر الذى فيه الغناء ، وافتتح به أبو الفرج أخبار الحصين بن الحمام ، هو : شعره اللنى فيه النناء خليلى لا تستعجلا أن تزؤدا وأن تجمعا شملى وتلنتظرا غدا وأن تنتظرانى اليوم أقض لبانة وتستوجبا منا على وتحما.ا (1) ف بعض أصول الأغانى : "العذاب مكان * العقاب"،

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة