============================================================ 1 الجزء الأول من القسم الثانى من تجريد الأغانى وقد تقدم ذ كر أبيات من هذه القصيدة .
لابرج فيه وذ كر أن البرج الطائى كان خليلا للحصين بن الحمام المرى وتديما له على الشراب، وفيه يقول البرج: وندمان يريد الكأس طيبا سقيت وقد تفورت النجوم رفعت برأسه وكشفت عنه بمعرقة (1) ملامة من يلوم 14 ويشرب ما شربنا ثم يصحو وليس بجانبى أحد(2) گلوم لري بالغاطة وكانت للبرج أخت يقال لها : العفاطة ، وكان البرج يشرب مع الحصين أنته والحصين ذات يوم، فسكروا وانصرف إلى أخته فأفتضها، وتدم على ما صنع لما أفاق،.
وقال لقومه : أى رجل أنا فيكم ؟ قالوا : فارسنا وأفضلنا وسيدنا . قال : فإنه إن علم بما صنعت أجد من العرب أو أخبرتم به أجدأ ركبت فرسى(3) فلم ترونى أبدا . فلم 103) يسمع بذلك أحد منهم . ثم إن أمة لبعض طيئ وقعت إلى الحصين بن الحمام فرأت عنده البرج الطائى يوما وهما يشربان . فلما خرج من عنده قالت للحصين : ان نديمك هذا سكر عندك ففعل بأخته كيت وكيت، وأوشك أن يفعل بها(4 (4 ذلك كلما آتاك فسكر عندك . فزجرها الحصين وسبها ، فأمسكت . ثم إن البرج بعد ذلك أغار على جيران الحصين فأخذ أموالهم ، وأتى الصريخ الحصين، فتبع القوم وأدركهم، وجرت يينه وبين البرج مقاولة ، فقال له الحصين بن الحمام : لا تحسبن أخا العفاطة أننى رجل بخسبرك لست بالعلام فاستنزلوك وقد بللت نطاقها من بيت أمك والذيول دوابى ثم تقاتلا ، فقتل من أصحاب البرج عدة وهزم سائرهم، وأستنقذ ما فى أيديهم ، (1) المعرقة . الخمر الى مازجها قليل من الماء .(2) فى بعض أصول الأغانى : "خدى" (3) فى الأصل ركبت رأس" .
(4) فى بعض أصول الأغانى : " بك"