تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 12 الجزء الأول من القسم الثانى من تجريد الاغانى وحكى أن عبد الرحمن بن الحكم لما نظر إلى قتلى قريش يوم الجمل بكى ، وأنشا يقول : أيا عين جودى بدمع سرب على فتية من خيسار العرب 5 وما ضرهم عند حين التفوس أى أميرى قريش غلب مو وساوية وقد وذ كر أن معاوية بن أبى سفيان لما أستلحق زياد بن شمية ، قال عبدالرحمن استلحق زيادا أبن الحكم - والتاس ينسبونها إلى أبن مفرغ لكثرة هجائه آل زياد، وذلك غلط =: ألا أبلغ معاوية بن حرب مغلغلة من الرجل(1) الهجان أتغضب أن يقال أبوك عفە وترضى أن يقال أبوك زانى وأشهد أنها ولدت زيادا وصخر من سمية غير دانى وأشهد أن رحمك من زيادكرخم الفيل من ولد الأتان فبلغ ذلك معاوية، فحلف ألا يرضى عن عبد الرحمن حتى يرضى عنه زياد: فخرج عبد الرحمن إلى زياد ، فلما دخل عليه قال : إيه ياعبد الرحمن ، أنت القائل : ألا أبلغ معاوية بن حرب مغلغلة من الرجل الهجان فقال : لا ، أيها الأمير، ما هكذا قلت ! ولكنى قلت : الا من مبلغ عنى زيادا مغلغلة من الرجل الهجان أبى العاصى بن آمنة الحصان من آبن القرم قرم بنى قصي وبالتوراة أحلف والقران حلفت برب مكة والمصلى لآنت زيادة فى آل حرب أحب إلى من وسطى بنانى أتانى الله منه بالبيان شررت بقربه وفرحت لما بعون الله فى هذا الزمان وقلت لهم اخو بقة وعم كذاك أراك والأهواء شتى فما آدرى بغيب ما ترانى (1) المغلغلة الرسالة الى تحمل من بلد إلى بلد . واطهجان : الرجل الحسيب

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة