============================================================ اخبار عبد الرحمن بن الحكم 1513 ققال له : ما أشاء من ذلك شييا . وأراد معاوية أن يقطعه هن كلامه الذى عن له .
فقال له : على أى الظهر أتيتها ؟ قال : على فرس (1). قال : ماصفته؟ قال : أجش عزيم يعرض له بقول التجاشى الشاعر له : ونجى أبن سحربي سابخ ذر علالة أجشرع هزيم والرماح (2) دوانى إذا خلت أطراف الرماح(2) يتلنه مريه (4) به الساقان وللقسدمان فغضب معلوية وقال : أما إنه لا يركبه صاحبه فى الظلم إلى الريب، ولاهو من يتسور على جاراته ، ولا يتوثب على كنائنه(2) بعد هجعة الناس - وكان عبد الرحمن يتهم بذلك فى أمرأة أخيه - فخجل عبد الرحمن وقال : يا أمير المؤمنين، ما حملك على عزلك أبن عمك ! ألخيانة أوجبت سخطا؟ أو لرأى رأيته وتدبير أستصلحته فقال : بل لتدبير استصلحته . قال : فلا بأس بذلك . وخرج من عنده، فأتى أخاه مروان، فأخبره بما جرى بينه وبين ممعاوية . فأ ستشاط غضبا وقال لعبد الرحمن : قبحك الله 1 ما أضعتك ! أعرضت للرجل بما أغضبه حتى اذا آنتصف منك أحجمت عنه ! ثم لبس حلته وركب فرسه وتقلد سيفه ودخل على معاوية . فقال له حين رآه وتبين الغضب فى وجهه : مرحبا بأبى عبد الملك ، لقدزرتنا عند أشتياق منا إليك. فقال: لا، ها (6) الله، ما زرتك لذلك ، ولا قدمت عليك وألفيتك إلا عافا فاطعا ، والله ما أمصفتنا ولا جزيتنا جزاءنا ، وكانت السابقة من بنى عبد شمس لآل أبى العاصى، والصهر برسول الله صلى الله عليه وسلم لهم ، والخلافة فيهم، فوصلوكم يا بنى حرب وشرفوكم ، وولو كم! فما عزلوكم ولا آثرواعليكم، (1) في الأغانى : "فرسى" .
(2) السابح الفرس السربع ، والعلالة : البقية . والهريم : الشديد الصوت.
(3) فى الأغانى: "تناله".(4) مرنه: استدرت جريه، (5) الكائن : زوجات الأبناء والإخوة . واحدنه كنة، جمع نادر (2) هاء التنبيه دخلت على حرف القسم المحنوف، أو هى بدل من تاء القسم: