============================================================ أخبار غيلان بن سسلمة 1 وكلامهم ، وأنت من قوم جفاة لا حكمة فيهم ا فما غذاؤك؟ قال : خبز الير.
فقال : هذا العقل(1) من البر لا من اللبن والتمر. ثم أشترى منه التجارة بأضعاف 134 ثمنها، وگساه ، وبعث معه من الفرس من بنى له أطم (2) بالطائف . فكان 2 أول آطم بنى بها.
وذا كر أن نافع بن غيلان بن سلمة أستشهد مع خالد بن الوليد بدومة رثاور ابنه ناينعا وحزنه عليه الجندل، فجزع عليه غيلان وكثر بكاؤه عليه، وقال يرثيه : إلا أعترثنى عبرة تغشانى ما بال عينى لا تفمض ساعة وهنا () وهن من الغروب دوانى أرعى نجوم الليل عند طلوعها عن فارس يعلو ذرى الأقران يا نافعا من للفوارس أحجمت بين اللهاة و بين عكد(4) لسانى فلو أستطعت جعلت منى نافعا وكثر بكاؤه عليه ، فموتب فى ذلك ، فقال : والله لا تسمح عينى بمائها فأضن به على نافع . فلما تطاول العهد أنقطع ذلك من فعله . فقال: يلى نافع، وبلى الجزع، وفنى وفنيت الدموع ، واللحاق به قريب.
قلت: تعقيب لابن واصل ولعله من هذا أخذ الشاعر قوله: وكما تبلى وجوة فى الثرى فكذا يبلى عليهن الحزن والشعر الذى فيه الغناء، وافتتح به أبو الفرج أخبار غيلان ، هو : شعره الذى فيه الضاء أشل عن سلمى(5) علاك المشيب وتصابى الشيخ شىء عجيب (1) فى التريد: "الفضل". (2) الأطم : القصر، أو الحصن.
(3) الوهن : نحو منتصف الليل، أو بعد ساعة منه، أو هو حين يدبر الليل : (4) اللهاة : اللحمة المشرفة على الحلق . وعكد اللسان : وسطه.
(5) فى الأصول الى بين أيدينا من الأغانى : "ليلى ".