تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ أخبار عبد الله بن الحجاج 149 دمه ، وعبد الله أقلك وأذلك أن ينث عهدا فى قتله خوفا من شره ، فإن شكر النعمة فأقام على الطاعة فلا سبيل إليه ، وإن كقرما أوتى وشاق الله ورسوله وأولياءه فالله قاتله بسيف البغى الذى قتل به نظراؤه ، ومن هو أتد بأسا وشكيمة منه من الملحدين ، فلا تعرض له ولا لأحد من أهل بيته إلا بخير . والسلام .

والشعر الذى فيه الغناء ، وأفتتح به أبو الفرج أخبار عبدالله بن الحجاج ، هو : شعره النى نيه الغناء طربت إلى الحنى الذين تحملوا برقة أحواذ (1) وأنت طروب 2 فبت أسقاها سلاف مدامة لها فى عظام الشار بين ديب وهذان البيتان من قصيدة طويلة منها: 2 3 وأنى ترجى الوصل منها وقد نآت وتبخل بالموجود وهو(2) قريب فمافوق وجدى إذنأت وجد واجدء من الناس لو كانت بذاك تثيب (1) برقة أحواذ : موضع (2) فى الأغانى : " وهى).

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة