============================================================ الجزء الأول من القسم الثانى من تجريد الأغالى إليك بعض هؤلاء فيقتلك، فأبى الله ذلك ، فلا تجاورنى فى بلد ، وأنصرف آمنا، وأقم حيث شئت.
وسه استماذ بد الك وذا كر أن الحجاج بن يوسف الثقفى كتب إلى عبد الملك بن مروان يعرفه من الحجاج فأعاذه آثار عبد الله بن الحجاج وبلاءه فى محار بته، وأنه بلغه أنه أمنه، ويحرضه عليه، ويسأله أن ينقذه إليه ليتولى قتله . وبلغ ذلك عبد الله بن الحجاج ، فجاء حتى وقف بين يدى عبد الملك بن مروان وأنشده : أعوذ بثوبيك اللذين ارتداء گريم الثنامن جيبه المسك ينفح س فإن كنت مأ كولا فكنت أنت آكلى وإن كنت مذبوحا فكنت أنت تذبح فقال عبد الملك ما صنعت شيئا (فقال عبد الله : لآنت وخير الظافرين كرامهم عن المذنب الخاشى العقاب صفوح .4)1 ترامى به دخضا المقام(2) نزيح ولو زلقت من قبل صفحك (1) نعله أروم ودينيخنك صحيح نمى بك إن خانت رجالا عروقهم 4 وشأو على شأو الرجال(4) متوح وعرق1) سرى لم يشر فى الناس مثله جرى لى من دون الحياة (15 سينيح تداركنى عفو آبن مروان بعد ما رفعت مريحا ناظرى ولم أكد من الغم والكرب الشديد آريح فكتب عبد الملك : إلى الحجاج : إنى قد عرفت من خبث عبد الله وفسقه ما لا يزيدنى علما به ، إلا أنه أغتفلنى متنكرا ، فدخل دارى، وتحرم بطعامى، وأستكسانى فكسوته ثوبا من ثيابى، وعاذ بى فأعذته ، وفى دون هذا ماحظر على (1) فى الأغانى : "عفوك" مكان "صفحك" (2) الدحض : الزلق . والنزيح : البعيد. والذى فى الأغانى " البريح " وهر : المتعب (3) فى الأغانى : "وعرف"(4) متوح : "بعيد".
() السنيح : "الاتح ما يتفاءل به والرواية فى الأغانى : " جرى لى من بعد الحياة .