============================================================ 111 الجزء الأول من القسم الثانى من تجريد الأغانى وس4 تمثل عيد الملك وذكر أن عبد الملك بن مروان كان إذا تظر إلى أخيه معاوية بن مروان، بهيذا الشعرفى اخيه مماوية وكان ضعيقا، يتمثل بهذين البيتين .
آخر مباء لاياد ووقع بين المغيرة بن حبناء وزياد الأعجم تهاج كثيرة . وكان المغيرة بن حبناء الأمجم له أبرص، وأخوه صخر أعور، وأخوه الآخر مجذوما . وكان بأبيه حبن، فلقب حبناء بذلك . فقال الأعجم يهجوهم : إن حبناء كان يدعى جبيرا فدعوه من لؤمه خبناء ولذ العور منه والبرص والجذ مى وذو الداء يلتج الادواء فيقال إن هذه الأبيات آخر ما تهاجيا به ؛ لأن المغيرة قال - وقد بلغه هذا الشعر- : ما ذنبنا فيما ذ كر! هذه أدواء أبتلانا الله تعالى بها ، وإنى لأرجو أن يجمع الله عليه هذه الأدواء ݣلها . فبلغ ذلك زيادأ من قوله؛ فكف عنه ولم تيهخه عقب هذه الأبيات، ولا أجابه بشىء . فأمسك عنه ، وتكاقا .
شمره اللى في والشعر الذى فيه الغناء ، وأفتتح به أبو الفرج أخبار المغيرة بن حبناء ، هو قوله : الفشاه وسيب انى امرؤ كفنى ربى وتزهنى عن الامور التى فى غتها وخم 4 وإنما أنا إنسان أعيش كما عاش الرجال وعاشت قبلى الأمم وهذا البيتان من قصيدة مدح بها المغيرة المهلب بن أبى صفرة، وكان سبب قوله إياها أن المهلب أنفذ بعض بنيه فى جيش لقتال الأزارقة، وقد شدت منهم طائفة تفير على نواحى الأهواز، وهو يومئذ مقيم بسابور، وكان فيهم المغيرة ابن حبناء . فلما طال مقامه وأستقر الجيش لحق بأهله ، قألم بهم وأقام عندهم (2) شهرا ، ثم عاد(1) وقد قفل الجيش الى الهلب . فقيل له : إن الكاتب خط( (1) فى الأغانى : "عاود".
(2) في الأغانى : " إن الكتاب خطوا" .