============================================================ 4 الجزء الأول من القسم الثانى من تجريد الأغانى على قيسبة، وقد جعل لى مائة ناقة حمراء . قال : فهى لك . فكشف عن الرحل، فلما قرأه الجون أمر له بمائة ناقة . ثم أتى قيس بن معديكرب الكندى ، أبا الاشعث بن قيس ، فقال له : ياهذا، إن أحى فى بنى عقيل أسير فسر معى بقومك .
فقال له : أنسير تحت لوائى حتى أطلب ثأرك وأنجدك، وإلا فأمض راشدا؟
فقال له الجون : مسن السماء أيسر من ذلك وأهون على مما خيرته . وضجت 1سع (1) السكون (1)، ثم فاءوا ورجعوا وقالوا له: ما عليك من هذا ؟ هو أبن عمك ويطلب لك ثأرك . فأنعم (2) له بذلك ، وسار قيس وسار الجون معه تحت لوائه ، وكندة والشكون معه أيضا . فهو أول يوم أجتمعت فيه السكون وكندة لقيس، وبه أدرك الشرف . فسار حتى أوقع بعامر بن عقيل، وقتل منهم مقتلة عظيمة، وأستنقذ قيسة . وقال فى ذلك سلامة بن صبيح الكندى : لا تشتيونا إذجلبنا لكم الفى لميت كلها (2) سلهبه نحن أبلنا الخيل فى أرضكم حتى تأرنا بكم (4) قيسبة 4) 95 وأعترضت من دوته(5) مذحج فصادفوا من خيلنا مشغبه ن نسقه ومما يحكى من فسق أبى الطمحان أنه قيل له : ما أدنى ذنوبك ؟ قال : ليلة الير. فقيل : وما ليلة الدير؟ قال : نزلت بدير تصرانية وأكلت عندها طفيشلا(6 بلحم خنزير، وشربت من خمرها، وزنيت بها، وسرقت كساءها، ثم أنصرفت عنها.
موق حرب الفساد وذ كر أن أبا الطمحان القينى كان تجاورأ فى جديلة من طيئ ، وكانت طيئ قد أقتتلت بينها وتحاربث الحرب التى يقال لهاحرب الفساد ، وتحزبت حز بين : (1) السكون : بطن من كندة . (2) أنعم له : قال له : نعم .
(3) سلهبة : طويلة، (4) ف الأغانى : "متكم.
(5) فى الأغات : " دوبهم" : (2) الطفيشل : ثوع من المرق.