============================================================ انجبارابى لليحان وهو حنظلة بن الشرقى ، أحسد بنى القين بن جسر بن شيع الله ، من قضاعة شاعر خضرم وهوشاعر فارس صعلوك، خبيث الدين فيما ذكر . من المخضرمين، أدرك الجاهلية والإسلام (1) .
ترب الزبير بن وكان تربا للز بير بن عبد المطلب، عم النبى صلى الله عليه وسلم، فى الجاهلية ، عبد المطلب وتديهما له.
4 خيره مع قيسبة وحكى أنه خرج قيسبة بن () ݣلثوم اليكونى فى الجاهلية، وكان السكونى ملكا، يريد الجج وكانت العرب فى الجاهلية لا يعرض بعضهم لبعض. فر بنى غامر بن عقيل ، فوثبوا عليه فأسروه وأخذوا ماله وما كان معه وألقوه فى الأغلال والقيود . فمكث كذلك ثلاث سنين ، وشاع خبره باليمن أن الجن أستطارته (2) . فبينا هو فى يوم شديد البرد فى بيث عجوز منهم إذ قال لها : 044 أتاذين لى أن آتى الآكة فأتشرق عليها (4) ، فقد أضر بى القره؟ فقالت له : نعم . وكانت عليه جبة له حبرة لم يترك عليه غيرها . فتمشى فى أغلاله وقيوده حتى صعد لأكمة، ثم أقبل يضرب ببصره تحو الين، وتفشته عبرة فبكى: (1) العبارة فى الأغانى : " وهو من الخضرمين ، أدرك الجاهلية والإسلام ، فكان خبيث الدين فيهما كما يذكر" : (2) ف االتجريد : " قيس". (3) استطارته : ذهبت به.
(4) اتشرق : اجلس بالمشرقة ، وهى حيث تشرق الشس .