============================================================ اخار ار سويد بن الراع ثم فم كر سويد بن كراع، أحد بنى قيس بن عكݣل، وكان من شعراء شيء عنه وقصيدته دح بقيف الدولة الأموية فى ايلم جي روالقرزيق، وم أخق له إلا قوله بن قصية يمدح اة بها بغيض بن عامر بن شماس بن لاى بن انف الناقة بن عوف بن كعب بن زيد مناة بن تميم ، وأولها: () أرتعت للزور إذ حيا فأرقنى ولم يكن دانيا منى ولا (1) صددا يقول فيها: 1 41 لا يبغد الله إذ ودعت أرضهم اخى بغيضا ولكن غيره بعدا 44) ومن تلاقيه بالمعروف معترفا إذا اجرهد صفا المذموم(1) أوصلدا لاقيته مقضلا تندى أنامله ان يعظك اليوم لا يمنمك منه (3) غدا 4)3 تجئ عفوا اذا جاءت عطيقه ولاتخالط تزييفا (4) ولا زهدا 16 لاقيت خير يديه دانما رغدا بحز اذا تكس الأقوام(5) اوزبمدوا لا يحسب المدح خدعاحين تمدحه ولا يرى البخل منهاة له أبدا (د) 91 انى لرافده ودى (1) ومنتصرى وحافظ غيبه إن غاب أو شهدا ) ثم ذكر أبوالفرج أبا الطمحان القينى، وقد تقدمت ترجمته قبل ذلك نسبه () .
(1) الرور: الطيف . والصدد : القصد والقرب، (2) الصفا : الحجر . واجرهد : لم يتبت . وصلد): "املاس، وأو -هنآ- بمعنى الواو.
يريد ملس فلم يكن مظنة إنبات . وجمله صفا ، لأنه أندر إنباتا . يصفه بالبخل أصلا وطبعا، ثم لى عنه هذا القليل الذى قديكون (3) فى الأغانى : "ذاك" مكان "منه" (4) فى الأغانى : "ترنيقا" مكان "تزيفا" . والترنيق : التكدير. والزهد : القلة (5) ف الأغانى : "ضجروا * مكان "زهدوا (2) فى الأغانى : "ومنصرتى" مكان "ومتتصرى 0.
(7) هذا مكان ذكر أبى الطمحان حسبما أورده أبو الفرج ، وقد وضعناه حيث وضعه، وأشرتا فى الموضع الذى قدمه فيه اين واصل إلى ذلك .