============================================================ 1432 ابهرء الاول من القسنم الثانى من تجريد الاقابى فقال له سليمان : كم كان أجرى لك لعمالة فارس؟ قال : عشرون ألفا . قال: فهى لك على ما دمت حيا.
هر لابر المهان وذكر أن يزيد بن للمهلب بن أبى صفرة لما خرج باليسراق على يزيد بن لما خرج هلى يزيد ابن كبه اللك عبد الملك بن مروان أنشده يزيد بن الحكم الثقفى : أبا خالد قد هجت حربا مريرة وقد شمرت حرب عوان فشمر فقال يزيد بن للهلب : أستعين بالله . ثم أنشده ، فلما بلغ إلى قوله : وان بنى مروان قد زال ملكهم فإن كنت لم تشعر بذلك فاشمر فقال يزيد : ما شعرت . ثم أنشده حتى بلغ إلى قوله : فمت ماجدا أوعش كريما فإن تمت وسيفك مشهور بكفك تعذر فقال : هذا ما لا بد لى منه .
نزل له ابن المهلب وذكر أن يزيد بن الحكم دخل على يزيد بن المهلب، وهو فى سجن من مال وهوف السبن الحجاج وهو يعذب، وقد حل عليه مئ (1) ، وكانت نجومه فى كل أسبوع ر د(1) ستة عشر ألف درهم، فقال له: أصبح فى قيدك السماحة والجو 5 وفضل الصلاح والحسب لا بعر إن تتابعت نعم وصابرفى البلاء محتسيب بززت سمق الجياد (2) فى مهل وقصرت دون سعيك العرب 2 فالتفت يزيد بن الهلب إلى مولى له ، وقال: أعطه نجم هذا الأسبوع ، ونصبر على العذاب إلى السبت الآخر.
(1) النجم : الدقعة من الدين .
(2) فى التجريدة "الجراد"