تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ أخبار يزيد بن الحكم 1431 بعض شعرك . وإنما أراد أن يلشده مديحا له، فأنشده قصيدة يفخر فيها ويقول: (2) سا وأبى الذى استلب(1) ابن كسرىراية بيضاء تخقق كالعقاب (2) الكاسر لما سمع الحجاج فخره نهض مغضبا، وخرج يزيد من غير أن يودعه، فقال الحجاج لحاجبه : أرتجع منه العهد ، فإذا رده فقل له : أيما خير لك: ما ورثك أبوك أم هذا؟ فرد على الحاجب العهد وقال : قل له : ورثت جدي مجده وفعاله وورثت جدك أعتزا بالطائف وخرج عنه مغضبا فلحق بسليمان بن عبد الملك بن مروان ، فمدحه بقصيدته خررجه ال سليمان اين عبد الملك التى أولها : أمسى بأسماء هذا القلب(2) معمودا ذا أقول صحا يعتاده ميسدا كأن أحور من غزلات ذى بقر أهدى لها شبة العينين(4) والجيدا فلا أمك ولا توفى المواعيدا آجرى على موعد منها فتخلفنى كأننى يوم أمسى لا تكلمنى ذو بغيه يبتغى ماليس موجودا يقول فى المديح : عدلا وفضلا سليمان بن (3) داؤدا سميت باسم أمريء أشبهت شيمته وأنت أصبحت فى الباقين تخمودا أحمد به فى الورى الماضين من ملك (1) فى بعض اصول الأغانى : " سلب" ، (2) فى بعض أصول الأغانى : " الطائر" مكان "الكاسر ".

(3) المسمود : الذى هده المشق: (4) الأحور: الذى بمينيه حور، وهو شدة سواد المقلة فى شدة بياضها، وذو بقر: مرضع . والجيد، أى وشبه الحيد، فذت المضاف وأقام المضاف إليه مقامه (5) الرواية فى اللسان "عدل" : سيت باسم تى آنت تشه حلما وعلمأ سليمان بن داودا

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة