============================================================ 1 الجزء الأول من القسم الثانى من تجريد الأغانى الذى فيه اللىف والشعر الذى فيه الغناء ، وأفتتح به أبو الفرج أخبار أبى وجزة ، هو من قصيدة يمدح بها عبد الملك بن عطية، وهو طاف الخيال من أم شيبة فاعترى فالقوم من سنة نشاوى بالكرى (1) طافت بخوص (1) كالقسى وفتية هجعوا قليلا بعد ما ملوا الشرى يقول فيها: فلامدحن بنى عطية گلهم مذحا يوافى فى المواسم والقرى 1 الألرمين أوائلا وأواخرا والأخلمين اذا تخولجت (4) الجبا 1127(3) والمانعين من الهضيمة جارهم والجامعين الراقعين (3) لما وهى (4 والعاطفين على الضريك بفضلهم والسابقين إلى المكارم من سعى قاطمة بنت عيد الله بن عمران بن خزوم . والعواتك جدات النبى صلى الله عليه وسلم :عاتكة بنت هلال بن فالح بن ذكوان، آم عبد مناف بن قصى، جد هاشم؛ وعاتكة بنت مرة بن هلال، أم هاثم بن عبد متاف ؛ وماتكة بنت الأوقص ، آم وهب بن عبد مناف بن زهرة، جد النبى صلى الله عليه وسلم (1) الخوص : مع أخوص، وهو الغائر المينين . يريد خيلا .
(2) تخولحت : تثوزعت . والحبا: جمع حبوة والاحتباء: أن يجمع الرجل بين ظهره وساقيه بعمامة به ونحوها وتنازع الحبا يكون عند الخصومة . أى إنهم يحلمون حين يجهل غيرهم (3) اطضيمة : الظلم والبغى . ووهى تخرق وتشقق (4) الضريك : اللذى أصابه الزمن، فاقتقر وسامت حاله