============================================================ أخبار ابى وچزة 1419 اما ترينى كسانى الدهر شيبته فإن ما مر منه عنك لم يغب سقيا لسعدى على شيب ألم بتا وقبل ذلك حين الرأس لم يشب كان ريقتها بعد الكرى أغتبقت صوب الثريا بماء الكرم (1) من حلب (1) يقول فى مديحها: يقصدن سئد قيس وأبن سيدها والفارس العد (4) منها غير ذى گذب حمد وأبوه وأبته صنعوا له صنائع من نجد ومن حسب إنى مدحتهم لما رأيت لهم فضلا على غيرهم من سائر العرب إلا تثبنى به لا يجزنى أحد ومن يثيب إذا ما أنت لم تتب وذاكر أن أبا وجزة قدم على عبد الله بن الحسن بن على بن أبى طالب، بن اق اين الحسن د فمدحه وإخوته، وقد أصابت قومه سنة مجدبة، وأنشده قوله يمدحه: أثنى به أحد يوما عل أحد أثنى على أبنئ رسول الله أفضل ما ذرية بعضها من بعضها عمرت فى أصل تجد رفيع السمك والقمد 1 ماذا بنى لهم من صالح جن بعد على ليوم وأبتنوا (2) لغد تبقى وتخلد فيه آخر الأبد فكرم الله ذاك البيت تكرمة 62 اذا نسبن زلال البارق (4) البرد مهذبون هجان آمهاهم 8 من (5) الفواطم ماذا يم من كرمه إلى العواتك مجد غير (1) منتقد (1) اغتبق : شرب الغيوق) وهو شراب العشى، والصوب : المطر (2) العد : الذى لا تنفد شياعته والرواية فى غير التجريد: "غير ذى الكذب " (3) ف غير التجريد : * وحسن وعلى وابتنوا لغد " (4) مبان : كرام . والبارق : السحاب ذو البرق . والبرد : ذو اليرد، (5) فى غير التجريد : بين ".
(2) الفواطم ، وذلك لأن أم الحسن والحسين فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وجدتها فاطمة بنت أسد بن هاشم ، أم أبيما على، وكانت أسلمت . وجدة النبى صلى الله عليه وسلم لأ بيه س