تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 19 ذكر خبر الجحاف السلى فتذامروا(1) وقالوا : لئن قتل شيخنا فما صنعنا شييا ! فأ تبعوه ، فإذا هو فى الماء يصيح بالناس - وتغلب قد رمت بأنفسها تعبر فى الماء - فخرج من الماء فأقام بموضعه . وهذه الوقعة تسمى الحرجية ، لأنهم أخرجوا فألقوا أنفسهم فى الماء .

ثم وجه زفر جمعا من أصحابه وأمرهم ألا يلقوا أحدا إلاقتلوه . فقثلوا منهم ليلة المريروضر قتلا ذريعا . ثم مضى زفرفى جماعة من أصحابه حتى أتى رأس الأثيل (2، فوجد عسكرأ من اليمن وتغلب ، فقاتلهم بقية ليلتهم ، فهربت تغلب وصبرت الين.

وهذه الليلة تسئيها تغلب : ليلة الهرير . وفى ذلك يقول زفر بن الحارث : حست سماءهم ذهيت بليل ولما أن نعى الناعى معميرا لخبر(3) عن بلاء أبى الهذيل فلو نبش المقابر عن عمير غداة يقارع الأبطال حتى جرى منهم دما مزج(1) الكحيل قبيل ينهدون(4) إلى قبيل تساتى الموت كيلا بعد گيل وفي ذلك يقول جرير، يعير الأخطل : أنسيت يومك بالجزيرة بعد ما كانت عواقبه عليسك وبالا حملت عليك لحماة قيس خيلها شمتا عوابس تحيل الأبطالا 1 ما زلت تحسب كل شيء بعدهم خيلا تصب (1) عليكم ورجالا زفر الرئيس ابو الحذيل أبادكم فسبى النساء وأحرز الأموالا استنهاض الجحاف فلما كانت سنة ثلاث وسبعين ، وقتل عبد الله بن الابير بمكة ، وهدأت قعة قيه لشمر الأخطل الفتنة ، وأجتمع الناس على عبد الملك بن مروان ، وتكافت قيس وتغلب عن (1) تذامروا : حض بعضهم بعضأ عل القتال . (2) الأثيل : موضع (3) فى غير التجريد : " فيغبر" (4) المرج : الفضاء . والكميل : مرضع فى بلاد هذيل .

(5) يدون: يهضون. (1) ف غير التجريد: "تكر،:

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة