تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 1 الجزء الأول من القسم الثانى من تجريد الأغانى وذ كرآن عبد الله بن طاهر لما أفتح مصر سؤغه المأمون خراجها. فصعد الونبر فلم ينزل حتى أجاز بها كلها : ثلاثة آلاف ألفي دينار أو نحوها . فأتاه معلى الطائي - وقد أعلموه ما صنم عبد الله بن طاهر بالناس فى الجوائز، وكان عليه واجدأ - فوقف يين يدى المنير وقال : أصاح الله الأميرا أنا السعلى، قد ياغ منى ما كان بى(1) إليك من جفاء وغلظ ، فلا يغلظن على قلبك، ولا يستخفيك الذى بلغك ، أنا الذى أقول : وأظلم الناس عند الجود للمال يا أعظم الناس عفوا عند مقدرة تضلى بما فيه رق الحمد ملكه وليس شىء أعاض الحمد بالقالى لو يصح النييل يجرى ماؤه ذهبا لما أشرت إلى خزن بمتقال اذا أستطال على قورم باقلال تفك باليشر گف المسرمن زمن لم تخل گفك من جود لمختبط أومر هفي فاتك فى الرأس(2) ققال إلآ عسفن بأرزاق وآجال وما بثثت رعيل الخيل فى بلده إن كنت منك على بال متنت به فإن شكرك من قلبى على بال مازلت منقضبا (2) لولا تجاهرة من السن خضن فى صدرى بأقوال فضحك عبد الله وسر بما كان منه ، وقال : يا أبا التمراء ، أقرضنى عشرة آلاف دينار، فما أمسيت أملكها . وأقرضه إياها . فد فعها إليه .

موديزيزى ذكر أن عبد الله بن طاهر كان قال قصيدة يفتخر فيها بمآثر أبيه وأهله ، الاوى ويفتخر بقتلهم محمدا الأمين بن الرشيد . فعارضه فيها غمد بن يزيد الأموى (1) فى غير التجريد : "قد بلغ مى ما كان منك إلى " (2) الرواية ف غير التجريد : "أو مرعف قاتل فى رأس قتال" .

(3) منفضبا، أى منقطعا

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة