============================================================ ذروض اخبارع الست بن لتاهربن بحيين لأب الفرج قال أبو الفرج: التريف كان عبد الله له من علو المنزلة وعظم القدر ولطف المكان من الخلفاء ما يستغنى به عن تقريظه والدلالة عليه ، وأمره فى ذلك مشهور عند الخاصة والعامة . وله مع ذلك فى الأدب المحل الذى لا يدفع ، وفى السماحة والشجاعة ما لا يقار به فيه گبير أحد.
عا ذكرأن المامون أعطى عبد الله بن طاهر خراج مصر وضياعها كلها لسنة، الأتون عرةه خراچ مصر ثم رفى موهبه ݣله وفرقه فى الناس، فرجع صفرا من ذلك . فغاظ المأمون فعله . مدخل ري مصرم ص ر اليه عبد الله يوم مقدمه عليه وأنشده لنفسه : نفسى فداؤك والأعناق خاضعة لنائبات أبيا غير مقتفم إليك أقبلت من أرض أقمت بها حولين بعدك فى شوق وفى ألم حذ والشراك على مثل من الأدم أقفومساعيك اللاتى خصصت بها ليا سننت من الإنعام والنعم فكان فضلى فيها أنتنى تبع (1)- لكن بدأت هلم أعجز ولم ألر ولو وكلت إلى نفسى عيت (1) بها فضحك المأمون وقال : والله ما نفست عليك مكرمة نلتها ولا أحدوثة 1(2) حسن عنك ذكرها، ولكن هذا شىء إذا عودته نفسك افتقرت (2) ولم تقدر على لم شعثك وإصلاح حالك . وزال ماكان فى نفسه .
(1) غير التجريد: "غثيت .(2) فى التجريد: "اقتصرت 7