============================================================ قصة المباعلة وبعض أخبار بنى عبد المدان ولاكيد جعفى، ولا مغار طيىء ! وما نحن وهم يا خيرالفتيان بسواء، وما قتلنا أسيرأ قط ، ولا أستهمنا (1) حرة قط ، ولا بكينا قتيلا حتى شأر به ، وإن هؤلاء (1) ليعجزون عن ثأرهم حتى يقتل السئ بالسمى ، والكني بالكنى، والجار بالجار. وقال يزيد بن عبد المدان فى ذلك : تمالا على النعمان قوم إليهم موارده فى ملكه ومصادره على غير ذنب كان منه إليهم سوى أنه جادت عليهم مواطره فباعدهم من كل شر يخافه و قربهم من گل خير يبادره .
فظئوا وأعراض الأمور(4) كثيرة بان الذى قالوا من الامرضائره فلم ينقصوه بالذى قيل شعرة ولا فللت أنيابه وأظافره ينوء به النمان إن خف طائره واللحارث الجفنى أعلم بالذى فيا حار كم فيهم لنعمان نعمة من الفضل والمن الذى أنا ذاكره 042 نه.(4 ذنوبا عفا عنهسا ومالا أفاده وعظما كسيرا قومته11 جوابره :29 4 لقالوا له القول الذى لانحاذره ولوسال عنك العائبين(14 ابن منذر ولما سمع النعمان قوله عظم يزيد فى عينه، وأجلسه معه على سريره، وأسقاه نبيذه، عطية لم يعطها أحدا ممن وفد عليه .
(1) كذا في التجريد . والاستهام الاقتراع أى إنهم لم يهينوا الحرات بذلك . وفى غير
(2) ف غير التجريد : "الظنون " التجريد: "اشتهينا".
(3) فى التبريد : " جبائره".
(4) فى التجريد: "المائدين"