============================================================ ل ذكر قصة المباهلة و بعض أخبار بنى عبد المدان إنما جر ذكرهذا ، لأن أبا الفرج ذكر شعر الأعشى الأكبر الذى يغنى يه، وهو: وكعبة نجران حتم عليك حتى تناخى بأبوابها نزور يزيد وعبد المسيح وقيساهم خير أربابها فاقتضى ذلك ذكر أخبار هؤلاء.
قصة الباهة فأما قصة المباهلة فنذكرها أولا . وهى تتضمن معجزة عظيمة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال سبحانه وتعالى فى كتابه : (فسن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالؤا ندع ابتاءنا وأبناه كم ونساء نا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذين) .
قال أهل العلم : لمتا قدم صهيب (1) من تجران مع أهل تجران، وفيهم العاقب، وأبو حبش، والأسقف، والسيد، وقيس، وعبد المسيح، وابنه الحارث - وهو غلام - وهم أر بعون حبرا ، جاءوا حتى وقفوا على اليهود فى بيت المذراس (2) ، (41 فصاحوا، يابن صوريا ، يا كعب بن الأشرف، انزلوا يا إخوة القردة والخنازير!
فنزلوا إليهم . فقالوا لهم : هذا الرجل عندكم منذ كذا وكذاسنة قد غلبكم أحضروا حتى نمتحنه غدا . فلما صلى النبئ صلى الله عليه وسلم صلاة الشبح قاموا فبركوا بين يديه، ثم تقدمهم الأسقفه فقال : يا أبا القاسم ، موسى من أبوه؟
قال: عنران . قال : فيوسف من أبوه ؟ قال : يعقوب . قال : فأنت من أبوك؟
(1) كذا فى الأغانى والتجريد ولم يمرف أن صهيبا كان من قدم على النبى صلى الله عليه وسلم ع وفد نجران.
(2) هو البيت الذى يتدارس الهود فيه كتابهم .