============================================================ 1312 الجزء الثالث من القسم الأول من تجريد الأغانى كنت أحبتهم بحبى النبيا وبنيه لحب أحمد إنى حب دين لاحبدنيا وشرال حب حب يكون دنياويا (1 لا زنيما ولا سنيدا(1) دعيا صاغنى الله فى الذؤابة منهم عبد شمس وهاشم ابويا عدويا خالى صريحا وجدى 41 عبشميا دعيت، أو هاشيا فسواله على لست أبالى شعره اللى فيه النناء والشعر الذى فيه الغناء ، وافتتح به أبو الفرج آخبار العبلى، هو : ما بال عينك جائلا أقذاؤها شرقت بعبرتها وطال بكاؤها 44 ذكرت عشيرتها وفرقة أهلها فطوت لذلك غلة(2) أحشاؤها وهذان من قصيدة للعبلى طويلة ، وهى التى تقدم أن المنصور أستنشده اياها، وأنه غضب لما أنشده وأمر ياخراجه . وهى قصيدة جيدة يذكر فيها العبلى أختلاف قومه بنى أمية ووقوع الفتنة بينهم ، ويندب فيها من قتل من خلفائهم ويبكيهم، ويحذرهم ذهاب ملكهم لاختلاف ذات بينهم . وهذه القصيدة قالها فى أيام دولتهم . يقول فيها: وأعتادها ذكر العشيرة بالأسى فصباحها ناب بها ومساؤها 13) .
شر كوا العدا فى أمرهم فتفاقت منها الفتوق وفرقت (1) آهوامءها ونها: ماذا أومل إن أمية ودعت وبقاه سكأن البلاد بقاؤها (1) الزتيم، الدعى الملصق بالقوم وليس مهم ومثله : السنيد .
(2) الغلة، نا : حرارة الحزن . وطوت : أضمرت . يريد : انطوت أحشاؤها على غلة من الحزن (3) فى يمض أصول الأغانى : شرك العدا فى أمرها فتقابلت فيها الفتوق وفرقت أهواؤها