تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ اخبار العبلى 1311 خسه حظى أن كنت من عبد شم يتني كنت من بنى تخزوم فأفوز الفداة منسه بقشسم وأ بيع الأب الكريم (1) بشوم ) استتدمه المنصور فلما ولى أبو جعفر النصور الخلافة كتب إلى السرى بن عبد الله أن يوجه ابلتشته المنصور به إليه ، ففعل . فلما قدم عليه قال له : أنشدنى ما قلت فى قومك حين تفرقوا علم باد إل وأختلفوا . فقال : أعفتى يا أمير المؤمنين . فقال : لا أعفيك . فقال : فأ عطنى الأمان.

فأمنه فأنشده قوله: ما بال قينك جائلا أقذاؤها شرقت بعبرتها وطال بكاؤها حتى أنتهى إلى قوله : فبنوا أميتة خير من وطلىء الحصى شرفا وأفضل سادة (2) أمراؤها فقال له : أخرج عفى لا قرب الله دارك (فخرج حتى قدم المدينة، فوجد ن محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن على بن أبى طالب، رضى الله عنهم ، قد خرج بالمدينة على المنصور وبايعه الناس بها بالخلافة، فبايعه العبلى وصار معه: وذكر أن العبلى كان يكره فى أيام قومه من بنى أمية ما يفعلونه من سب ثيبر: ه شمره فه انكاره ب عل بنى آمية سبهم على بن أبى طالب رضى الله عنه على المنابر ويظهر الإنكار لذلك ، فشهد عليه عليا على المنابر قوم من بنى آمية بمكة بذلك ، فنفوه منها . فأ نتقل إلى المدينة وقال فى ذلك : ورأوا ذاك فى داه دويا شردوا بى عند أمتداحى عليا تحتلى (3) مهجتى أحب عليا فوربى لا أبرح الدهر حتى (1) الرواية فى غير التجريد : قفوز الغداة مهم بسم وابيع الأب الشريف بلوم (2) فى بعض أصول الأغانى : "ساسة 0.

(3) تختل ، أى تقطع . وفى غير التجريد : يحبى" مكان " أحب

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة