============================================================ 1308 الجزء الثالث من القسم الأول من تجريد الأغانى وس هو والفضل فى وذكر أن الفضل بن يحيى قال لأبى النضير: أنت القائل فينا : بيت ل إذا كنت من بغداد فى رأس فرسخ وجدت نسيم الجود من آل بزمك لقد ضيقت علينا جدا! قال: أفلأجل ذلك أيها الأمير ضاقت على صلتك، وضاقت عنى مكافأتك؟ وأنا الذى أقول : تشاغل الناس بنيانهم والفضل فى بنيانه جاهد كل ذوى القضل وأهل النهى للفضل فى تدبيره حاسد وعلى ذلك فما قلت البيت الأول كما بلغ الأمير ، وإنما قلت : إذا كنت من بغداد منقطع الثرى(() وجدت نسيم الجود فى آل برمك فقال الفضل : إنما أخذت ذلك عليك لأ مازحك . وأمر له بثلاثين ألف درهم .
بينه وين عنان وذا كر أن أبا النضير كان يهوى عنان جارية الناطفى ، فكتب إليها : لك تفسى الفدا من الآوصاب إن لى حاجة فرأيك فيها وهى ليست مما يبلغه غي رى ولا أستطيعها فى كتاب 4)2 غير أنى أقولها حين ألقا كرويدا أبيره (2) ين ييابى فأجابته: أنا مشغولة بمن لست أهوا * وقلبى من دونه فى حجاب * ولا تجعلنه فى كتاب فإذا ما أردت أمرا فأسرز بينه وين مكنونة وذ كر أن أبا النضير كان يغتى غناء صالحا ، فغنتى ذات يوم صوتا كان أستفاده ببغداد . فقالت له قينة يقال لها مكنونة : أطرح على هذا الصوت يا أبا النضير.
فقال : لا تطيب نفسى به مجانا (3) ، ولكن أبيعك إياه . قالت : بكم ؟ قال : 13س (1) الثرا ، أى الثراء، بمعنى الغى . والرواية فى التجريد : " فى مقطع الثرى".
(2) فى التجريد : "أسلها" (3) فى غير التجريد: * محابيا*.