تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 1302 الجزء الثالث من القسم الأول من تجريد الاغانى دع ما مضى منها فرب مدامة صهباء ماخلط القذى سلسالها با كرتها عند الصباح إذا بدا ووضعت عند خلالها أتقالها وصبحتها غر الوجسوه أعزة من تغلب العلياء لا أسفالها يقول فيها فى هجوجرير والأفتخار عليه : فأخسأ جرير إليك إنا معشرة نلنا السماء تجومها وهلالها ما رامنا ملك يقيم قناتنا إلا أستبحنا خيله ورجالها ومنها فى مدح مسلمة : طالت أنامله الأكف فطالها حبر لمسلمة الثناء فإنه أعشى بنى غنم بن تفلب قالها قلنتبعنك مدحة قد حبرت نظروا إليك فقلدوك جمالها وإذا أراد بنو أمية (1) سورة ولآك قتل ملوكها وزوالها وإذا أراد الله خزى عصابة ولقد وطئت الروم وطيا معضلا وقسمت حول قصورها أموالها وعلى بلنجرقد (2) وطئت بجخفل حتى أستبحت قصورها وجبالها هو وعير بن وذكر أنه لما ولى عمر بن عبد العزيز رضى الله عنه الخلافة وفد إليه أعشى عبد امزيز تقلب ومدحه، فلم يعطه شيئا ، وقال: ما أرى للشعراء فى بيت المال حقا، ولو كان لهم حق لما كان لك، لأنك أمرؤ نصرانى . فأنصرف الأعشى وهو يقول : لعمرى لقد عاش الوليد حياته إمام هدى لا مستزاد ولا نزر كان بنى مروان بعد وفاته جلاميد ما تندى ولو بلها القطر (1) السورة : المنزلة.

(2) بلتجر : مدينة ببلاد الخزر . وملحوظ أنه لم يرد من هذه الآبيات فى الصبح إلا أربعة عشر يتا . على خلاف كثير فى الرواية.

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة