============================================================ 130 الجزء الثالت من القسم الأول من تجريد الأغانى ما قطعت البلادقط(1) ولائي حمت إلا إلى زكريا كم عطاه ونائل وجزيل كان لى منكم هنييا مريا بر مرت ( وذكر أن الأقيشر كان مولعا بمدح زكريا هذا وهجاء أخيه عبد الله (4 سه ابن إسحاق . فقال عبد الله لغلمانه : ألا تريحوتتى منه . فأنطلقوا فجمعوا بعرا وقصبا بظهر الݣوفة وجعلوه فى وسط حقرة ، وأقبل الأقيشر سكران من الحيرة على بغل ، فأنزلوه عن البغل وأخذوه فشدوه رباطا ثم وضعوه فى ذلك البعر والقصب وأهبوا النار فيه، وجعلت الريح تسفع وجهه وجسمه بتلك النار، فأصبح ميتا لم يدر من قتله .
(1) فى بعض أصول الآغانى : أسرى " .
(2) لم يرد هذا الخبر إلا فى التجريد .