تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ أخبار الاقيشر الاسدى 1301 1) وذكر أن الأقيشر شرب وسكر ، فسقط فبدت عورته ، وأمرأته تنظر (1) رس هو واسرأته وقد هه عن الشرب اليه . فضحكت منه وأقبلت عليه تلومه وتقول : ألا تستحى يا شيخ من آن تبلغ بنفسك هذه الحال ! فرفع رأسه إليها وأنشأ يقول : تقول يا شيخ ألا تستحى من شربك المر على المكبر فقلت لو باكرت مشمولة صهباء مثل الفرس الأشقر (2)- اله.

رحت وفى رجليك عقالة وقد بدا هنك (2) من الميزر استنشده عبدالملك وذا كر أن عبد الملك بن مروان قال للأقيشر : أنشدنى أبياتك فى الحمر . آياته فى انضسر فأنشده قوله : تريك القذى من دونها وهى دونه لوجه أخيها فى الإناء قطوب 9 گميت إذا فضت وفى الكاس وردة لها فى عظام الشاربين دبيب فقال له : أحسنت يا أبا مغرض ! ولقد أجدت فى وصفها ، وأظن أنك شربتها . فقال : والله يا أمير المؤمنين إنه لتريبني معرفتك بها.

ما انشده (1) وأنشد الأصمعى للآقيشر فى الخمر : الأسعى له فى احم وباطية تروى الشروب شبيهة بطوفان نوح حين فاض وأزبدا ترى وسطها الأقداح تهوى كأنها نجوم هوت للغرب مثنى وموحدا والشعر الذى فيه الغناء ، وأفتتح به أبو الفرج أخبار الأقيشر ، هو شعر مدح به شمره الذى فيه النناء الأقيشر زكريا بن إسحاق بن طلحة بن عبيد الله ، وكان جوادا ممدحا، وهو : 1 سالنى الناس أين يعقد هذا قلت آتى فى الدار قرما سريا (1) لم يرد هذا الخبر إلا فى التجريد .

(2) المقالة : من المقال ، وهو داء يأخذ فى قوائم الهواب . والهن : الفرج، وسكنت نونه اضرورة . ورواية البيت فى اللسان (هو) : " ما فيهما" مكان عقالة * .

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة