============================================================ 1199 أخبار الاقيشر الأسدى ن شره فى تفرقى وقيل: احابه كان للأقيشر ندامى، فبعث الحجاج بعضهم إلى بعث فمات، ونسك بعضهم، وهرب بعضهم . فقال الأقيشر: غليب الصبر فأعترتنى هموم لفراق الثقات من إخوانى مات هذا وغاب هذا وهذا دائب فى تلاوة القرآن ولقد كان قبل إظهاره النش ك قديما من أظرف الفتيان . خداع امرأة له على وذ كر أن الأقيشر كان يأتى بيت خمكار بالحيرة يشرب عنده الخمر، وكان نمرم شتت ن لا يسأل أحدا من الناس أكثر من خمسة دراهم ، يجعل درهمين فى كراء جمار إلى الحيرة، وفيها بيت ذلك الخمار الذى كان يتعاهده ، ودرهمين لثمن الخمر الذى يشربه ، ودرهما لطعامه . فإذا وصل إلى الختار ربط حماره الذى أكتراه بلجامه، وشرب حتى يمسى، ثم يركبه فينصرف . فكان هذا دأبه . فأتى يوما (1)6 من الأيام بيت الخمار فلم يصادفه ، فجعل ينتظره ، ودخلت الدار آمرأة عبادية(1) ، فقال لها : ما فعل فلان؟ قالت : قد مضى لحاجته وأنا أمرأته ، فما تريد؟ قال : نبيذ . قالت : بكم قال : بدرهمين . قالت : هلم درهميك وأنتظرنى . قال : بل أكون معك . قالت: أنت وذاك . فمضت وتبعها . فدخلت دارا لها بابان وخرجت من أحدهما وتركته . قلما طال جلوسه خرج إليه بعض أهل الدار ، فقالوا : ما يجلسك؟ فأخبرهم . فقالوا له : تلك أمرأة محتالة يقال لها آم حنين من العباديين.
فعلم أنه قد خدع . فأنصرف إلى خمتاره فأخبره بالقصة، وقال له : أنسئنى اليوم وأسقنى . ففعل . وكان أسم المار حنينا . فأنشأ الأقيشر يقول : (4 لا تغرن ذات(2) خف سوانا بعد أخت العباد أم حنين (1) تسبة إلى : عباد ، قبائل اجتمعت على النصرانية بالحيرة : (2) ف بعض أسول الأغان : "لم يثرر بذات