تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 1 الجزء الثالث من القسم الأول من تجريد الأغانى أتدعونى الأقيشر ذلك أسمى وأدعوك أبن مطفئة السراجم فقال له الرجل : ولم ذاك؟ قال : تناجى خدنها بالليل سرا ورب الناس يعلم ما تناجى فلقب ذلك الرجل : آبن مطفثة السراج : وذكر أن الأقيشر كان عنينا لا يأتى النساء ، وكان كثيرا ما يصف من نفسه من دعايته مع ر جل من قيس ضد ذلك . فجلس إليه يوما رجل من قيس ، فأنشده الآقيشر: ~~ولقد أروح بمشرف(1) ذى ميعة عسر المكرة ماؤه يتفصد مرح يطير من المراح لعابه ويكاد جلد إهابه (2) يتقدد ثم قال للرجل : آتعرف الشعر؟ قال : نعم . قال : فما وصفت . قال : فرسا .

قال : أفكنت تركبه؟ قال : إى والله وأثنى عطقه . فكشف عن أيره وقال: هذا ما وصفت فقم فأركبه . فوتب الرجل عن مجلسه ، وجعل يقول : قبحك الله من جليس! سائر اليوم.

يووالشرطة وقد وذكر أن الأقيشر شرب يوما عند خمكار، فجاء الشرطة ليأخذوه ، فتحرر اتهوه بالشرب منهم وأغلق بابه وقال : لست أشرب فما سبيلكم ؟ قالوا : فقد رأينا العسع(3) فى (41 گفك وأنت تشرب . قال : إنما شربت من لبن لقحة (4) عند صاحب هذه الدار. فما بر حوا حتى أخلوا منه درهمين . فقال: إنما لقحتنا باطية فإذا ما مزجت كانت عجب لبن أصفر صاف لونه ينزع الباسورمن قجب الذنب إنما نشرب من أموالنا فسلوا الشرطئ ماهذا الغضب (1) فى غير التجريد : "ذى شعرة * ، (2) ف غير التجريد : * وتكاد جلدته به تتقدده.

(3) العس: القدح الظيم.(4) اللقحة : الناقة الحلوب .

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة