تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ اخبار ليلى الاخيلية ومقتل توبة بن الحمير 1287 أبينى لنا لا زال ريشك ناعما ولا زلت فى خضراء دان (1) بريرها 4) واشرف بالقوز اليفاع لعلنى أرى نار ليلى أو يراتى(2) بصيرها وكنت إذا ما جئت ليلي تبرقعت فقد رابنتى منها الغداة سفورها 4) على دماء البدن (2) إن كان بعلها يرى لي ذنبا غير انى أزورها و أنى إذا ما زرتها قلت يا أسسلمى وما كان فى قولى سامى ما يضيرها 4 وغيرنى ان كنت لما تغيى هواجر تكتنينها (4) وأسيرها مهاة صوار(4) غير ما مس كورها ه) وأذماء من سير للهارى كانها :4 تخوف رداها كلما أستن (1) مورها (1 قطعت بها أجواز كل تنوفة وذ كر آن الحجاج بن يوسف قال لليلى الأخيلية : إن شبابك قد مضى جوابا للججاج ما كان پيما فولى، واضمحل أمرك وأمر توبة ، فأقسم عليك إلا صدقتنى : هل كان ينكما ريبة قط، أو خاطبك فى ذلك قط ؟ فقالت : لا والله أيها الأمير، إلا أنه قال لى ليلة وقد خلونا كلمة ظتنت أنه قد خضع فيها لبعض الأمر ، فقلت له : وذى حاجة قلناله لا تبح بها فليس إليها ما حيت سبيل لنا صاحب لاينبغى أن تخونه وأنت لأخرى فارغ وحليل ولا والله ما سمعت منه من بعدها ريبة حتى فرق ييننا الموت . قال الحجاج : (1) البرير: ثمر الأراك. وفى بعض أصول الأغانى : " نميرها" . وفى الأمالى : غض تضيرها (2) القوز : الكثيب من الرمل . واليفاع : المشرف . وبصيرها، أى الذى جلس إلى النار يتعرف القاصدين (3) البدن: بفمع بدتة ، وهى الناقة، والبقرة تسمن وتذبح بمكة .

(4) تكتنينها : أى تسترين منها .

(5) الأدماء . الى أشربت سوادا وبياضا . والمهارى : إبل منسوية إلى مهرة بن حيدان ، أبى حى من العرب . والمهاة : البقرة الوحشية . والصوار : قطيع البقر .

(2) آجواز : بمع جوز، وهو الوسط . والتنوفة : الفلاة . واستن : هاج . والمور: الغبار تثيره الرياح.

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة