تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ أخبار [النابغة الذييانى 1251 قال حسان بن ثابت : فحسدته لعلى ثلاث ، لا أدرى على أيهن كنت أشد : على إدناء التعمان له بعد المباعدة ، ولمسامرته (1) له وإصغائه إليه، أم على جودة شعره ، أم على مائة بعير من عصافيره (2) أمر بها له .

-(4) وقيل لأبى عمرو : أفمن تخافة النعمان أمتدحه النابغة وأتاه بعد هر به منه، أم لغير ذلك ؟ قال : لا ، لعمر الله اما لمخافته فعل ، ان كان لامنا من أن يوجه اليه النعمان جيشا ، وما كانت عثيرته لتسلمه لأول وهلة ، ولكنه رغب فى عطاياه وعصافيره .

وكان النابغة يأكل ويشرب في آنية الفضة والذهب، من عطايا التعمان وأبيه من يساره وجده، لا يستعمل غير ذلك : سبب آخر فى وذ كر أن السبب فى رجوعه إلى النعمان بعدهر به منه أنه بلغه أنه عليل ، جوع الى الشمان فأقلقه ذلك وما خافه عليه ، وأشفق من حدوثه به ، فصار إليه ، فألفاه محمولا على برير ينقل ما بين الغمر وقصور الخيرة . فقال لعصام حاجبه : ألم أقسم عليك لتخبرنى أممول على النعش الهمسام فإنى لا ألومك (2) فى دخولى ولكن ماوراءك ياعصام فإن يهلك أبو قابوس يهلك ربيع الناس والشهر (4) الخحرام و نمسك بعده بذنآب عيش أجب الظهر ليس له سنام (1) ف بعض الأصول : * مايرته " .

(2) العصافير : إبل نجائب كانت للملوك .

(3) أى لا ألومك فى ترك الإذن ل فى الدخول ، ولكن أخبره بكنه أمرى .

(4) يريد أنه كالر بيع فى الخصب لمجتديه ، وكالشهر الحرام بلجاره ، لا يوصل إلى من أجاره كما لا يوصل فى الشهر الحرام إلى أحد .

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة