تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ اخبار التابفة الذييانى 1249 وذكر أن النابغة نظر إلى النعمان بن الحارث أخى عمرو ، وهو يومئذ شمره فى النعمان و هوقلام غلام ، فقال: هذا غلام حسن وجهه مقتبل الخير سريع الثمام للحارث الأكبر والحارث ال أصغر والأعرج خير الأنام ثم هند ولهند فقد أسرع فى الخيرات منه إمام خسة آباه ثم مائم هم خير من يشرب صوب الغمام ره وما أعتذر به النابغة، وهو من أجود الشعر قوله : الاعتذار حلفت فلم أترك لنفسك ريبة وليس وراء الله للمرء مذهب ولست بمشتبقي أخا لا تليه على شعش أى الرأجال المهذب س: لئن كنت قد بلفت عنى جناية لمبلغك الواشى أعق وأكذب وحكى حسان بن ثابت الأنصارى رحمه الله قال : قدمت على النعمان بن حان ولثيان ق المنذر وقد أمتدحته ، فأتيت حاجبه عصاما فجلست إليه . فقال : إنى لأرى عربيا ، أفمن الحجاز أنت؟ قات : نعم . قال : فكن قخطانيا . قلت : فأنا قحطانى . قال : فكن يثربيا . قلت فإنى يثربى . قال : فكن خزرجيا . فقلت: فإنى خزرجى . قال : فكن حسان بن ثابت . قلت : إنى حمان بن ثابت .

قال : جئت بمدحة الملك ؟ قلت : نعم . قال فإنى سأرشدك إذا دخلت إليه، فإنه سيسألك عن جبلة بن الأيهم ويسبه ، فإياك أن تساعده على ذلك، ولكن أمر ذكره إثرارا لا توافق فيه ولا تخالف ، وقل : ما دخول مثلى أيها الملك بينك وبين جبلة بين الأيهم، وهو منك وأنت منه ! و إن دعاك إلى الطعام فلا تؤاكله ، و إن أقسم عليك فأصب منه الپسير إصابة مبر قسمه متشرف بمؤاكلته ، (1) الرواية فى الشعر والشعراء : اه صفو المدام * .

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة