تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الجزء الشالث من القسم الأول من تجريد الأغانى عبس، فقاتلوهم فهزموهم . وفقأت بنوفقعس من بنى عبس عينا وقتلوا رجلا، ثم انصرفوا . فحملت بنو فقعس إلى بنى عبس مائى بعير وغلظت في الدية . ثم إن بدر بن سعيسد ، أخا المرار ، قال : أتستوفى (1) بنوعبس حقها ! فعلام أترك ضرب أخى وعقر جمله ! وخرج حتى أتى خيلا (6) لبنى عبس فى المرعى، فرمى بعضها فعقره، ثم انصرف . فقال المرار : إنه والله ما يقتعنى هذا، ولكن أخرج (4) بنا . فحرجا حتى أغارا على إبل لبنى عبس فطرداها ، وتوجها بها نحوتيماء (3) ، فلما كانا بيعض الطريق أنقطع بطان راحلة بدر ، فندر(4) عن رحله . فقال المرار: يا أخى، أطمنى وأنصرف ودع هذه الإبل فى النار . فأبي عليه . ثم سارا ، فلماة كانوا يبعض الطريق عرض لهما ظبى أعضب،(5) أحد القرنين. فقال المرارلبدر: قد تطيرت من هذا اليفر ، ولا والله ما ترجع من هذا السفر أبدا ! فأبى عليه بدر . فتفرقث عبس فرقتين فى طلب الإبل، فعمدت فرقة إلى وادى القرى، وفرقة إلى تياء ، فصادفوا الإبل بتيماء تباع، فأخذوا المرار وبدرا فرفعوهما إلى الوالى . وعرفت سمات عبس على الإبل، فدفعت إليهم . ورفع المرار وأخوه إلى المدينة فضر با وحبسا، فمات بدر فى الحبس. فكلمت عدة من قريش زياد بن عبدالله النصرى فى المرار، فخلاه . وقال المراريرتى أخاه ، وهو فى الخبس ، بقصيدة أولها: ألايا لقومى للتجلد والصبر وللقدر السارى إليك وما تدرى وللشىء تنساه وتذكر غسيره وللشىء لا تنساه إلا على ذاݣر يقول فيها: (2) ألآ قاتل الله المقادير والمنى وطيرأجرت بين الشعافات والحبر (1) فى غير التجريد : *قد استوفت". (2) فى غير التجريد " أجحالا" (3) تيماء : فى أطراف الشام ، بين الشام ووادى القرى .

(4) ندر: سقط 5) آمفب: مكسور.

(1) السمافات والحبر: موضعان . والرواية فى غير التجريد وياقوت : " السمافات والحجر،

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة