============================================================ آخبار زهير بن آبى سلمى 23 ومدح زهير هرما بقصائد كثيرة . منها قصيدته التى أولها : ن ذه رما إن الحليط أجد البين فأ نفرقا وعلق القلب من أسماء(1) ما علقا 24 فأصبح الحبل منها واهنا 117 خلقا وأخلفتك أبنة البكرى ماوعدت، ولا تحالة أن يشتاق من عشقا قامت تبدى بذى ضال(3) لتحزنى (4) بجيد مفزلة ادماء خاذلة من الظباء تراعى شادنا 10 خرقا يقول فيها فى مدح هرم : قد جعل المبتغون الخير فى * م والسائلون إلى أبوابه طرقا من يلق يوما على علأ ته هرما يلق السماحة منه والندى خلقا ه ره) ليث بعثر(5) يصطاد الرجال اذا ما الليث كذب عن أقرانه صدقا يطعنهم ما أرتمواحتى إذا أطعنوا ضارب حتى إذا ما ضار بوا أعتنقا وقال زهير يذكر فقد سنان بن أبى حارثة . وكان فقد فلم يعرف له خبر، فذ كر أنه كان قد بلغ مائة وخمسين سنة، فذهب على وجهه خرقا . وقيل: استطارته الجن فذهبت به - وقيل غير ذلك - : إن الرزية لا رزية مثلها ما تبتغى غطفان يوم أضلت إن الركاب لتبتغى ذا يمرة بجنوب تخل إذا الشهور (1) أحلت (1) الخليط : المخالط وأجد البين : اعتزمه وأخذ فيه . وانفرق : انقطع .
(2) الحبل : العهد . والواهن : الضعيف كالواهى . وبهذه الأخيرة جاء الديوان (2) ذو ضال: موضع.
(4) بجيد، أى تبدى چيد . ومغزلة : ظبية معها غزالها . وأدماء : خالصة البياض. وخادلة: متغلفة عن الظباء . والخرق : الضعيف الصغير لا يقوى على شىء .
(5) عثر: بلد.
(2) المرة: العقل . ونخل : موضع . وهى رواية التجريد والديوان وفى غيرهما: چنوب نجد"، وآحلت: صارت حلالا :