============================================================ 122 أخبار عبد الله بن المعتز بالله صلائك بين الورى تقرة كما أختلس الجرعة الوالغ وتسجد من بعدها سجدة كماختم المزود الفسارغ 194 وذكر أن أبن المعتزلاعب أمرأة قبيحة الصورة وتعلق بها ، فعوتب على بسرفيبارة قبيحة تملق بها ذلك ، فقال : قلبى وتاب إلى ذا وذا ليس يرى شيي فيآباه يهيم بالحسن كما ينبغى ويرحم القبح فيهواه قلت : وسمعت لبعض الشعراء أعتذارأ فى حب قبيح الصورة : تمتيب لاين واصل مثله وما حيى له رجا لأتى تركت الحسن وأخترت القبيحا ولكن غرت أن أهوى مليحا وكل الناس يهوؤن المليحا وذاكر أن ابن المعتز كان يحب مغنية محسنة شاعرة ظريفة ، فتركت النبيذ ، بينه وين جارية تركت التبيدذ فكتب إليها: فقد سمجت من بعد توبتك الخمر رأيتك قد أظهرت زهدا وتوبة (1) بمن (1) لم يمتعنا ببهجتها الدهر فأهديت وزدأ كى يذ كر عيشة فأجابته : (2)-6 أتانى قريض يا أميرى تحبر حكى لى نظم الثر فعل (2) بالشذر أأنكرت يابن الأكرمين إنابتى ه وقد أفصحت لى ألسن الدهر بالآجر فياليت شغرى بعد ذلك ما عذرى وآذتنى شرخ الشباب ببينه شره فى الربيع وحكى جعفر بن قدامة قال: 4 كنت أشرب مع عبد الله بن المعتزفى أيام الربيع ، والدنيا كالجنة المزخرفة ، ققال عبد الله : (1) فى بعض أصول الأغانى : " لمن". (2) الشذر: خرز تفصل به الجواهر فى النظم .
28-ج 3- ق 1 تجريد الأغانى