============================================================ 1226 الجزء الثالث من القسم الاول من تجريد الاغانى تد مف تر ليه وذاكر أن هذا الغلام غضب على عبد الله بن المعتز، فجهد فى أن يرضى ، فلم وقد غضب عليه يكن له فيه حيلة، فقال فيه : ديت فى الهجر والفضب بابى آنت قد تما دك يوما من العجب وأصطبارى على صدو هك فى العيش من أرب ليس لى إن فقدت وج رحم الله من أعا ن على الصلح وأحتسب قال جعفر بن قدامة : لما سمعت هذا الشعر مضيت إلى الغلام ولم أزل أداريه وأرفق به حتى ترضيته وجئته به ، فمر لنا أطيب يوم وأحسته شره فى سيل ششا دار وذا كر أنه جاء سيل أحدث فى دار عبد الله بن المعتزما أحوجه إلى غرامة وگلفة فى إصلاحها، فقال فى ذلك : ألا من لنفس وأحزانها ودار تداعى بحيطانها أظلك نهارى فى شمسها شقيا معنى ببنيانها 19 (8)س أسود وجهى بتبييضها وآخرب(1) كيسى بعمرانها 24 وذا كر أن رجلا نبيها فاضلا أحتاج إلى تزويج أبنته من دنئ ، فقال أبن المعتز فى ذلك : ويكر قلت موتى قبل بعل وان أثرى وعد من الشيم اامزج باللئام دمى ولخيى فما عذرى إلى النسب الكريم ي فرجل وذكر أن رجلا صلى بحضرة أبن المعتزصلاة خفيفة جدا ، ثم دعا عقيب أطال السجود فى سدات صلاته وسجد سجدة طويلة آستثقله جميع من حضر بسببها . فقال فى ذلك أبن المعتز: (1) فى غير التجريد : "وأهدم " .
تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تجريد الأغانيالمقدمة
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي