============================================================ الجزء الشالث من القسم الأول من تجريد الآغانى للحج وليده وعدتثنى قبل أن تخ ت بعشرين قصيده فتأئيت وأرسد كلما أخلقن أخلف ت لها آخرى جديده د فراشى من قعيده ليس فى بيتى لتمهيد ساقها مثل القديده غير عجفاه عجوز ت طرى فى عصيده وجهمها أقبح من خو مثل عرسى بسعيده ماحياة مع آثى ثم أستعادت قوله : فلما قرئت عليها الأبيات ضحكت.
ت طرى فى عصيده وجهها أقبح من خو فجعلت تضحك. ثم دعت بجارية من جواريها فاثقة، فقالت لها : خذى كم مالك فى قصرى . ففعلت . ودعت ببعض الخدم وقالت له : سلمها إلى أبى دلامة . فأ نطلق الخادم بها، فلم يصادفه فى منزله ، فقال لأمرأته ، إذا رجع فأدفعيها له وقولى له : تقول لك السيدة : أحسن صحبة هذه الجارية فقد آثرتك بها. فلما خرج دخل أبنها دلامة، فوجد أمه تبكى ، فسألها عن خبرها فأخبرته ، وقالت : إن أردت أن تبرنى يوما من الدهر فاليوم . فقال : قولى ما شئتر فإنى أفعله . فقالت : تدخل وتعلمها أنك مالكها وتطؤها وتحرمها عليه ، وإلا ذهبت بعقله وجفانى وجفاك . ففعل، ودخل إلى الجارية فوطئها ووافقها ذلك منه .
وخرج ودخل أبو دلامة ، فقال لأمرأته : أين الجارية ؟ فقالت : فى ذلك البيت .
فدخل إليها شيخ محطم ذاهب، فمد يده إليها وذهب ليقبلها . فقالت له : مالك !
ويحك! تنح وإلا لطمتك لطمة دققت بها أنفك . فقال: أبهذا أوصنك السيدة ؟
فقالت : إنها بعشتنى إلى فتى من حاله وهيئته گيت وكيت ، وقد كان عندى آنفا ونال منى حاجته . فعلم أنه قد دهى من أم دلامة وأبنها . فحرج إليه أبو دلامة