تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 1219 أخبار أبى دلامة هل يخاف الهلاك شاعر قوم قدمت فى مديحهم أشعاره لكم الأرض كلها فأعيروا شيخكم ما أحتوى عليه جداره فكأن قد مضى وخلف فيكم ما أعرثم وأقفرت منه داره فأستعبر المنصور، وأمر بتعويضه دارا خيرا منها ووصله .

وذ كر أنه توفيت حمادة بنت عيسى بن على ، وحضر المنصور جنازتها .

مداعيته المتصور فى جنازة بنت همه قلما وقف على حفرتها قال لأبى دلامة : ما أعددت لهذه الحفرة ؟ فقال : بنت عمك يا أمير المؤمنين حمادة بنت عيسى يجاء بها الساعة فتلدفن فيها . فضحك النصور حتى غلب وستروجهه.

وذكر أن الخيزران حجت، فلما خرجت صاح أبو دلامة : جعلنى الله سواله الخيزران اريه وحديه فداك! الله الله فى أمرى ! فقالت : من؟ قالوا : أبودلامة . قالت : سلوه ما أمره .

فقالوا : ما أمرك؟ فقال : أدنونى من تخملها . قالت : أذنوه . فدنا ، فقال لها : أيتها السيدة ، إنى شيخ كبير وأجرك فى عظيم . قالت : فمة . قال : تهبين لى 3 جارية من جواريك تؤنسنى و ترفق بى و تريحنى من مجوز عندى ، قد أكلت رفدى(1)، وأطالت كدى، فقد عاف جلدى جلدها، وتمنيت بعدها، وتشوقت فقدها . فضحكت الخيزران وقالت : سوف آمر لك بما سألت . فلما رجعت تلقاها وأذكرها، وخرج معها إلى بغداد ، فأقام حتى غرض (3) ، ثم دخل على أم عبيدة ، حاضتة الهادى والرشيد ، فدفع إليها رقعة قد كتبها إلى الخيزران، فيها: أبلغى سيدتى بالله يا أم عبيده أنها أرشدها الله وإن كانت رشيده (1) فى التجري : زندى" (2) غرض : ضجر ومل

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة