تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ اخبار ابى دلامة 129 وكنا كروج من قطا فى مفازة لدى خفض عيشي اضر (1) مونق رغد فأفردنى ريب الأمان بصرفه ولم أر شييا قط أوحش من فرد فأمر له بثياب وطيب ودنانير ، فحرج . ودخلت أم دلامة على الخسيزران وأعلمتها أن أبا دلامة قد مات . فأعطنها مثل ذلك وخرجت . فلما ألتقى المهدئ والخيزران عرفا حيلتهما ، فجعلا يضحكان لذلك ويعجبان .

ه مداهبته عافية وذكر أن أبا دلامة خاصم رجلا فى داره ، فأرتفعا إلى عافية القاضى ، فأنشأ ماي ملية أبو دلامة يقول : لقد خاصمتنى دهاة الرجال وخاصمتها سنة وافيه فما أذحض الله لى حجة ولا خيب الله لى قافيه ومن خفت من جوره فى القضاء فلست أخافك يا عافيه فقال له عافية : أما والله لأشكونك إلى أمير المؤمنين ولأعلمنه أنك هجوتى .

فقال : إذن والله يعزلك . قال : ولم ؟ قال لأنك لا تعرف المديح من الهجاء .

فبلغ ذلك المنصور، فضحك وأمر لأبى دلامة بجائزة .

وذ كر أن أباذلامة دخل على الهدى ، وعنده جماعة من أهل ييته من ال اله اله لب اليه المهدى بنى هاشم ، فقال له : أنا أعطى الله عهدا لئن لم تهج لى واحدا ممن فى البيت لأقطعن لسانك . فنظر إليه القوم ، وكلما نظر إلى واحد منهم غمزه بأن عليه رضاه . قال أبو دلامة : فعلمت أنى قد وقعت، وأنها عزمة من عزماته لا يد منها؛ فلم أر واحدا أحق بالهجاء متى، ولا أدعى إلى السلامة من هجاء نقسى. فقلت: ألا أبلغ لديك أبا دلامة فلست(4) من الكرام ولا كرامة (1) ف غير التجريد : "ناهم.(2) ف غير التبريد : * فليس

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة