============================================================ 1179 أخبان علية بتت المهدى لبس الالال وقام يتقردفه تقرا أقر به العيون وأطربا 6 إن النساء رأينه فعشقنه فشكون شدة ما بهن فأكذبا فطر بت والله طربا هممت معه أن أنطح برأسى الحائط . ثم قال لها : غنى : * طال تكذيبى وتصديق* فضنت: طال تكذيبى وتصديقى لم أجد عهدأ لمخلوق ان ناسا فى الوى غدروا حنوا(1) نقض الموائيق فرقص الرشيد ورقصت معه . ثم قال : أمض بنا فإنى أخشى أن يبدو منا ماهوأ كتر من هذا . فمضينا ، فلما صرنا إلى الدهليز قال، وهو قابض على يدى: أعرفت هذه المرأة؟ قلت : لا ، يا أمير المؤمنين . قال : فإنى أعلم أنك ستسأل عنها ولا تكم ذلك، وأنا أخبرك بها : هذه علية بنت المهدى! ووالله لثن لفظت بين يدى أحد وبلغنى لأقتلنك . قال : فسمعت جدى يقول له : فقد والله لفظت به، ووالله ليقتلنك ! فأصنع ما أنت صانع .
. تعقيب لاين واصل قلت : إنه بلغ من شدة تقريب الرشيد لجفر - على ما حكاه الطبرى - آن ة ترو البرامكة الرشيدكانت له أخت آخرى يقال لها العباسة بنت المهدى، وكان الرشيد لا يصبر عنها ولا عن جعفر، فرأى تزويجها لجعفر حتى يحل له النظر إليها عندما تجتمعان عنده. فزوجه إياها سرا . وكانا يشربان معه. فشريا يوما معه وثملا، وقام الرشيد لحاجة له ، وكانت قد أحبت جعفرا وأحبها، فواقعها فحبلت منه . فلما وضعت خافت الرشيد . فسيرت الولد إلى مكة وبالغت فى كتمان أمره . فنمى خبره إلى الرشيد . فجج سنة سبع وثمانين ومائة، فوقف على القضية تحقيقا .
فكان ذلك سبب إيقاعه بجعفر وتكبته البرامكة: (1) فى بعض أصول الأغانى : "أحدثوا "