============================================================ 74 الجزء الثالت من القسم الاول من تجريد الاغانى هجاوها جارية وقيل : وشت جارية يقال لها : " طفيان" بعلية إلى " رشأ" وحكت عنها وبين رشأ مالم تقل . فقالت علية تهجوها: جديد فما يبلى ولا يتخرق لطغيان خف مذثلاثين حجة () على قدميها فى السماء (1) معلق وكيف بلى خف هو الدهر كله فما خرقت خفا ولم تبل جوربا وأما سراويلاتها فتمزق ها فا و وحلف " رشأ" ألا يشرب النبيذ.
ذ فقالت علية : ترك النبيذ حرمت شرب الراح إذعفتها فلست فى شيء أعاصيك منسه رضاب الريق من فيك فلوتطوعت لعوضتنى آئتعنى الله بحبيك يازينبا قد أرقت مقلتى فب المعتصم وحكى محمدين إسماعيل بن موسى بن الهادى قال : عليها لشعر غى به قيل انه لها كثا عندالمعتصم، وعنده علويه، ومخارق، ومحمدبن الحارث، وعقيد؛ فتعتى عقيد، وگنت أضرب عليه: نام عذالى ولم أنم وأشتفى الواشون من سقمى وإذا ما قلت بى ألم شك من أهواه فى ألى فطرب المعتصم وقال : لمن هذا الشعر والغناء؟ فأمسكوا . فقلت : لعليتة .
فأعرض عنى. فعرفت غلطتى وأن القوم أمسكوا عمدا . فقطع بى(6). فتبئن حالى، فقال : لا ترع يا محمد ، فإن نصيبك منها مثل نصيينا .
المأمون فى خن يلاتوي اسحتاق وحكى إسحاق بن ابراهيم الموصلى قال : علت لحنا فى أيام الرشيد، وهو : (1) فى غير التجريد : "فى اهواء" (2) أى أرتج عليه ولم يعرف وجمه القول.