تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الجزء الشالت من القسم الأول من تجريد الآغانى فأنتصقوا منهم اظام ردبة 5 وذكر أن فتيانا من بنى عجل قالوا لأبى النجم : هذا رؤبة بن العجاج (1)5 بالمربد ( يجلس يسمع شعره وينشد الناس ، ويجتمع إليه فتيان من بنى تميم، 4 فما يمنعك من ذلك ؟ فقال : أو تحبون هذا؟ قالوا : نعم . قال : فأتونى بعس (3 من تبيذ . فأتؤه به . فشر به ثم نهض، وقال : إذا اصطبحت آربعا عرفتني ثم تجشمت الذى جشمتفى فلما رآه رؤبة أعظمه وقام له عن مكانه ، وقال : هذا رجاز العرب . وسألود أن ينشدهم . فأنشدهم أبو النجم : الحمد لله الوهوب المجزل * وكان إذا أنشد أزبد ورمى بثيابه . وكان من أحسن الناس إنشادا . فلما فرغ منها قال : هذه آم الرجز . ثم قال : يا أبا التجم ، قد قربت مرعاها إذ جعلتها بين رجل وأبنه . يوهم عليه رؤبة أنه حيث قال : تبقلت من أول التبقل بين رتاحى مالك ونهشل أنه يريد نهشل بن مالك بن حنظلة بن زيد مناة بن تميم . فقال له أبو النجم : هيهات ! انما آريد مالك بن ضبيعة بن قيس بن تعلبة بن غكابة بن صعب 4 ابن على بن بكر بن وائل . ونهشل قبيلة من ربيعة (2) .

(1) يريد : مربد البصرة : وهو من آشهر محاطا، كان سقا للإبل، ثم كانت به مفاخرات الشعراء ومجالس الخطباء.

(2) الس : القدح الكبير .

(3) وكان سبب ذكر هاتين القييلتين - فييما ذكر أبو همرو الشيبانى - أن دماء كانت بين بى دارم وبى نيشل ، فتحاى جميهم الرهى بين فلج والصمان مخافة الشر، حتى عفا كلؤه وطال فباءت تسير بنوصيل لمزها إلى ذلك الموضع فرعته ، ولم تخف من هذين الحيين . ففخر بهم أبوالتجم

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة