============================================================ الجزء الشالث من القسم الأول من تجريد الأغانى ذكر خروج ابراهيم بن المهدى على المأمون ثم ظقر المأمون به وعفوه عته تمهد لابن واسل ذكر أبو الفرج عفو المأمون عنه ولم يذكر خروجه ، فأردت أن أذكرذث ملخصا؛ لأبنى عليه ما ذ كر أبوالفرج: لما قتل محمد الأمين بن الرشيد، وصقت الدنيا للمأمون ، وأجمع الناس على البيعة له ، وهو إذ ذاك بخراسان بمرو، أستوزر الفضل بن سهل ذا الرياستين .
قغلب على المأمون غلبة شديدة وحجبه، وصارت الأمور كلها إليه . فأشار على الأمون أن يجعل ولئ عهده والخليفة بعده الرضى أبا الحسن على بن موسى ابن جعفر بن محمسد بن على بن الحسن بن على بن أبى طالب رضى الله عنهم .
وأن يغير السواد الذى هو لبس آبائه ، ويلبس الخضرة ويأمر الناس بلباسها .
فأجابه المأمون إلى ذلك . وأستقدم المأمون على بن موسى . فقدم عليه . فأم الناس بالبيعة له ، ولقبه الرضى من آل محمد . وكتب إلى الآفاق بييعته، وأمر بأن يخطب له على المنابر بعده . وأمر الناس بلبس الخضرة ونزع السواد . ولما بلغ أهل بغداد ومن بها من ينى العباس كرهوا تقل الأر عنهم إلى آل على بن أبى طالب رضى الله عنه، وترك الشعار الذى هو شعارهم . فخلعوا المأمون من الخلافة، وبايعوا بها عمه إبراهيم بن المهدى، ولقبوه المبارك؛ ووقعت الحرب بين إبراهيم ابن المهدى وبين الحسن بن سهل تائب المأمون بالعراق ، وأضطربت الدنيا على المأمون . ولما بلغ المأمون ذلك ندم على ما فعل وعلم أن القضل بن مهل هو الذى عليه الأمور . فرحل طالبا العراق . فلما وصل إلى سرخس تواطأ جماعة على القضل بن سهل ، ففتكوا به وهو فى الحمام . ولما وصل إلى طوس توفى على