============================================================ 111 أخبار دريد بن الصمة ذؤاب بن أسماء بن زيد بن قارب منيته أجرى إليها(1) فأوضعا هووأمسه فى ثأر وذكر أن ريحانة بنت معديكرب قالت لا بنها دريد بن الصمة، بعد سنة من مووايو مقتل أخيه عبد الله : يا بنى، إن كنت عجزت عن طلب الثأر بأخيك فأستعن بخالك وعشيرتك من زبيد. فأنف من ذلك وحلف لايكتحل، ولا يدهن، ولا يمس طيبا، ولا يأكل لحما، ولا يشرب خمرا، حتى يدرك ثأره . فغزا هذه الغزاة وجاءها بذؤاب ابن أسماء فقتله بفنائها، وقال : هل بلغت مافى نفسك ؟ قالت : نعم ، متعت بك .
مقتل قيس بن وأما السبب فى قتل قيس بن الصمة، فإنه غزا فى جماعة من رهطه من بنى جشم، الصة فأغاروا على إبل لبنى كعب بن أبى بكر بن كلاب، فأ نطلقوا بها . وخرج بنو أبى بكر ابن كلاب فى طلبها ، حتى إذا دنوا منها ، قال عمر بن سقيان الكلابى، وكان حازما عاقلا : امكثوا. ومضى هو متنكرا حتى أتى رجلا من رهط قيس بن الصمة ، فسلم عليه وأستسقاه وأتسب له هلاليا، وسأله عن قومه وأين مرعى إبلهم ، وأعلمه أنه قد جاء رائدا لقومه يريد مجاورتهم . فخبره الرجل بكل ما أراد . ورجع إلى قومه، وقد عرف بغيته. فصبح القوم بنو كلاب فظفروا بهم، وقتلوا قيس بن الصية، وأرتجعوا أموالهم ، وذهبوا يإبل آل الصمة .
4 فقيس هذا هو الذى ذكره دريد فى شعره ، وهوقتيل أبى بكر (2) ، أى آل أبى بكر.
وأما عبد يغوث بن الصمة، فإنه كان ينزل بين أظهر بني الصادر فقتلوه . مقتل عبد ينوث وذ كره أيضا دريد فى شعره.
وأما خالد، فإن بنى الحارث بن كعب غزت بنى جشم بن معاوية، فخرجوا مقتل خالد إليهم فقاتلوهم، فقتلت بنو الحارث خالد بن الصمة، قتلته أحمس بطن من شنوهة ، وكان دريد بن الصمة أغار عليهم فظفر بهم ، وأستاق إبلهم وأموالهم، وسبى (1) أجرهالها : قصد إليها . والايضاع من السير : السريع .
(2) انظر شعر دريد (ص 1118) من هذا الجزه .