============================================================ 111 الجزء الثالث من القسم الاول من تجريد الاغاتى وأبو ذفافة ، وأبوفرعان ، وأبو أوفى . وقد ذ كر دريد كل ذلك فى شعره .
وقيل : إن آم معبد التى ذكرها دريد فى القصيدة ، هى زوجته ، وكانت رأته شديد الجزع على أخيه عبد الله، فعاتبته على ذلك وصغرت شأن أخيه وسبته .
فطلقها وقال فيها: * آرث جديد الحبل من آم معبد* البيتين اللذين هما أول هذه القصيدة .
كابه فلفار قارا وذكر أن دريد بن الصمة أغار بعد قتل أخيه عبد الله على غطفان يطالبهم لاخيه وشعره فذك بدمه، فأستقراهم (1) حياا حيا، وقتل من بنى عبس ساعدة بن مرة، وأسر ذواب بن أسماء بن زيد بن قارب، أسره مرة بن عوف الجشمى. فقالت بنوجشم : لو فاديتاه (2) ! فأبى ذلك دريد وقتله بأخيه عبد الله . وقتل من بنى فزارة رجلا يقال له : جزام ، وإخوة له؛ وأصاب جماعة من بنى مرة، ومن بى تعلبة بن سعد ، ومن آحياء غطفان . فقال دريد فى ذلك من قصيدة : (3) جزينسا بنى عبس جزاه موقرا بمقتل عبد الله (2) يوم الذنائب 4.(4)0 ولولا سواد الليل أدرك ركضنا بذى الرامث والأزطى عياض بن ناشب قتلنا بعبسسد الله خير لداته ذؤاب بن أسماء بن زيد بن قارب مدالك بزر وان وذكر أنه أنشد عبد الملك بن مروان هذا البيت الأخير ، فقال : كاد دريد وشعر لدريد أن ينسب ذؤاب بن أسماء إلى آدم ! ولما أنشد البيت الأوسط قال : ليت الشس كانت ثبتت له قليلا حتى أدركه .
ن شره فى هذه وقال أيضا : الوقمسة قتلنا بعبد الله خير لداته وخير شباب الناس لوضح أجمقا (1) استقراهم : تتبعهم.
(2) فاداه:: أطلقه وقبل قديته (3) يوم الذتائب : من أيام العرب. (4) الرمث والأرطى : ثبتان. وذو الرمث : موضع.