تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 110 أخبار المعتز بالله مجلسه، ودخل يونس بن بغا و بين يديه شموع، فلما رآه المعتز دعا برطل فشربه ، وسقى يونس رطلا . وعاد المجلس إلى أحسن ماكان . فقال المعتز : فليتك لا تسبرح تقيب فلا أفرح بأنك لا تسمع وان چثت عد بتنى ن ولى گبد تجرح فأصبحت مابين ذى عليى ذاك ياسئدى دنوك لى آصلع ثم قال: غنوا فيه . فجعلوا ئيفكرون . فقال المعتز لسليمان بن القصار الطنبورى : الحان الطنبور أملح وأخف . فغن فيه . فغنتى فيه لحنا . فدفع إليه دنانير الخريطة ، وهى مائة دينار وزمها مائتان (1) ، مكتوب على ݣل دينار (1) منها : ضرب هذا الدينار بالجوسق لخريطة (2) أمير المؤمنين المعتز بالله . ثم دغا بالخلم والجوائز لسائر الناس ، فكان ذلك المجلس من أحسن المجالس هوواين بنا بعد وحكى عبد السميع الهاشمى قال : مقتل بغا لما قتل بغا دخلنا فهنأنا المعتز بالظفر، فأصطبح ومعه يونس بن بقا، وما رأينا وجهين أحسن من وجهيهما. فما مضت ثلاث ساعات حتى سكر، وخج علينا المعتز فقال: و ما إن ترى منظرا إن شتته حسنا إلا صريعأيهادى (3) بين سكرين مكرالشراب وسكرمن هوى رشاي تخساله والذى يهواه غصنين ثم أمر فغنى فيهما بعض المغنين.

(1) هذه رواية التجري . وفى غيره : "دينار مكية ومائتان"

(2) أى ضربت لخزافته الخاصة.

(3) يهادى: يتمايل:

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة