============================================================ اخبار قيس بن ذريع 1073 .2-(1 فقائلة جثنا إليه وقد قضى وقائلة بل قد تركناه (11 ينزع فما غشيت عينيك من ذاك عبرة وعينى على ما بى لذكراك تذمع إذا أنت لم تنبكى على (2) جنازة لديك فلا تنكى غدا حين أزفع 23 فبلغتها الأبيات ، فجزعت وبكت بكاء شديدا . ثم خرجت إليه ليلأ على موعد، وأعتذرت وقالت : إنما أبقى عليك وأخشى أن تقتل ، فأنا أتجافاك لذلك، ولولا هذا ما تفرقنا، وودعته وآنصرفت.
شره الذى فى به الفتاء وقيل: بلغه أن أهلها قالوالها : إنه عليل لما به ، وإنه سيموت في سفره هذا . فقالت لهم ، لتدفعهم عن نفسها : ما أراه إلا كاذبا فيما يدعى ومتعللا . فقال شعره الذى فى بعضه الغناه، وأفتتح به أبو الفرج أخباره : بمسا رحبت يوما على تضيق تكاد بلاد الله يا آم معمر س:2.
تكلف مسنى مثله فتذوق تكذ بنى بالودلبنى وليتها لكم والهدايا للمشعرات (3) صديق 4 ولو تعلمين الغيب أيقنت أنى تتوق إليك النفس ثم أردها حياء ومثلى بالحياء حقيق على أحد إلا عليك طريق آذود سوام الطرف (11 عنك وماله عليك من آحداث الردى لشفيق وانى وإن حاولت صرمى ومجرتى مرزن علينا والزمان آنيق ولم أر أياما كأيامنا التى (1) فى الأغانى : * وقائلة لا بل تركناه * (2) جنازة ، أى مشرفا على الموت.
(3) اطدايا : ما يساق إلى مكة من النعم ؛ الواحدة هدية : والمشعرات : المعلمات، اذ كاتوا يطعنونها فى سنامها الأ يمن حتى يظهر الدم ويعرف آنها هدايا (4) فى الأغانى النفس *.