تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 1072 الجزء الثالث من القسم الأول من تجريد الاغانى وذ كر أنه حج قيس بن ذريح . وحججت لبنى فى تلك السنة ، فرآها ومعها وقه لق لجى امرأة من قومها ، فدهش وبقى واقفا مكانه ، ومضت لسبيلها . ثم أرسلت المرأة تبلغه السلام وتسأله عن خبره ، فألفته جالسا مكانه وحده يبكى ويقول : ويوم منى أعرضت عنى قلم أقل بحاجة نفس عند لبني مقالحا وفى اليأس للنفس المريضة راحة إذا النفس رامت خطة لا تنالها فدخلت خباءه وجعلت تحدثه عن لبنى ويحدشها عن نفسه مليا . ولم تعلمه أن لبنى أرسلتها إليه . فسألها أن تبلغها عنه السلام ، فآمتتعت عليه ، فأنشأ يقول : إذا طلعت شمس النهار فسلى فآية تسليمى عليك طلوعها بعشر تحيات إذا الشمس أشرقت وعشر إذا أصفرت وحان رجوظها (1) ولو أبلغتها جارة قولى أشلى طوت حزنا (1) وأرفض منهادموعها وبان الذى تخفى من الوجدفى الحشى اذا جاءها عنى حديث يروعها وقضى الناس، حجهم وأنصرفوا ، فمرض قيس فى طريقه مرضا أشفى منه على الموت، فلم يأته رسولها عائدا؛ لأن قومها رأوه وعليوا به ، فقال : البنى لقد جلت عليك مصيبتى غدلة غر اذ حل ما اتوقع منيننى نيلا وتلويننى به فنفسى شوقا ݣل يوم تقطم فمافاض من عينيك للوجد مدمع أخبرت أتى فيك (2) متء بحشرتى ولكن لعثرى قد بكيتك جاهدا و إن كان دائى ݣله منك أجمع صبيحة جاء العائدات يعدنى فظلت على العائدات تفجع (1) هله رواية التجريد . وفى الأغاتى : " بكت جزعا * (2) ف الأغانى : * ميت حسرتى. مكان "مت بحسرق".

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة