============================================================ 00 النجزء العالت من القسم الاول من تجريد الاحانى وشرجس وقدكان أبوها شكا قيسا إلى معاوية بن أبى سفيان وأعلهه تعرضه لها بعد ديت قس الطلاق . فكتب معاوية إلى مروان بن الحكم يهدر دمه إن تعرض لها، وأمر أباها أن يروجها رجلا يعرف بخالد بن حلزة، من غطفان ، فزوجها أبوها منه .
فجعل النسله ليلة زفافها يقلن : لبينى زوجها أصبح لاچره(1) بواديه له فضل على الناس بما باتت تناجيه وقيس ميت(41 حقا صريع فى بواكيه فلا ببعده الله وبعدا لنواعيه فجزع قيس لما سمع ذلك جزعا شديدا وجعل ينشج أشد نشيج ويكى أحر بكاء . ثم رركب من فوره حتى أتى محلة قومها ، فناداه النساء : ما تصنع الآن ها هنا؟ قد نقلت لبنى إلى زوجها ! وجعل الفتيان يعارضونه بهذه المقالة وما أشبهها، وهو لايجيبهم، حتى أتبى موضع خبائها، فنزل عن راحلته وجعل يتمعك(3 فى موضعها ويمرغ خده على ترابها ويبكى أحر بكاء، ثم قال : إلى الله أشكو فقد لبنى كا شكا إلى الله فقسد الوالدين يتيم يتيم جفاه الأقربون فجسمه تحيل وعهد الوالدين قليم بكت دارهم من نأيهم فتهللت دموعى فأئ الجازعين ألوم أمستعر أينكى من الحر(1) والجوى آما آخر يبكى شجوه ويهيم تهيضنى من حب لبنى علائق وأصناف حب هولهن(5) قديم ومن يتعلق حب لبنى فؤاده يمت أو يعش ماعاش وهو كليم (1) فى تزيين الأسواق (1: 56) : "يوازيه، . مكان " بواديه".
(2) فى الأغانى : "حى" مكان *حقاه (3) ف الأغانى * والهوى مكان "والحوى" . (4) يتمك: يتسرغ (5) فى يعض أصول الأغاتى : "عظيم" مكان "قديم".